الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعلاقة بين الزوجين ينبغي أن تقوم على المودة وحسن العشرة والتفاهم، وإذا حدث خلاف بينهما فالأصل أن يعالج الخلاف دون تدخل من أحد، إلّا إذا تعذّر التفاهم بينهما فيتدخل من العقلاء من يشير برأي أو يصلح بينهما.
والذي ننصحك به أن تناصحي زوجك برفق وتبيني له أنّه لا يجب عليه أن يخبر أمّه بكلّ ما تسأل عنه من أموركما، و أنّ له أن يتهرّب من جوابها أو يستعمل المعاريض والتورية، وانظري في بيان ذلك الفتوى رقم:68919، لكن لا يجوز له أن يسيء إليها أو يقصّر في برها وطاعتها في المعروف، بل ينبغي لك أن تعينيه على برّها، فإنّ برّ الأمّ من أوجب الواجبات ومن أعظم أسباب رضا الله عن العبد وتوفيقه له.
وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 94975.
والله أعلم.