عنوان الفتوى: ليس للرجل أن يخبر أمه بخصوصيات بيت الزوجية

2009-12-24 00:00:00
أنا وزوجي نتختلف كثيرا، ولكن ليست هذه مشكلتي، فمشكلتي: أن أي خلاف يحدث بيني وبينه يحكيه لوالدته ويقول لها كل أسرار حياتي حتى لو قلت له إن هذا سر وأرجو أن يكون بيننا، وأكثر من مرة طلبت منه أن تكون المشاكل بيننا، ولكنه يفعل عكس ذلك، وكل ما أقول له لماذا تفعل هكذا؟ يقول إن والدته تسأله، وأتمنى أن أجد حلا لمشكلتي، وخاصة أن والدته فضولية جدا وتحب أن تعرف كل خطوات حياتي، وإذا لم تعرفها مني تسأل جاراتي في أمور كثيرة عني، وهذا الأسلوب يزعجني كثيرا، ولكن لا أقول ذلك لزوجي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالعلاقة بين الزوجين ينبغي أن تقوم على المودة وحسن العشرة والتفاهم، وإذا حدث خلاف بينهما فالأصل أن يعالج الخلاف دون تدخل من أحد، إلّا إذا تعذّر التفاهم بينهما فيتدخل من العقلاء من يشير برأي أو يصلح بينهما.

والذي ننصحك به أن تناصحي زوجك برفق وتبيني له أنّه لا يجب عليه أن يخبر أمّه بكلّ ما تسأل عنه من أموركما، و أنّ له أن يتهرّب من جوابها أو يستعمل المعاريض والتورية، وانظري في بيان ذلك الفتوى رقم:68919، لكن لا يجوز له أن يسيء إليها أو يقصّر في برها وطاعتها في المعروف، بل ينبغي لك أن تعينيه على برّها، فإنّ برّ الأمّ من أوجب الواجبات ومن أعظم أسباب رضا الله عن العبد وتوفيقه له.

وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 94975.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت