عنوان الفتوى: حُكمُ الزواج من فتاة مصابة بمرض السكر

2009-12-26 00:00:00
نويت شراء سيارة واستخرت الله ووجدتني مرتاحا لذلك، إلا أنني صادفت من خوفني من شرائها -قد يكون بغير علم، وبعد ذلك وجدت أنني فقدت رغبتي وحماسي للشراء، فهل ذلك علامة للاستخارة؟ كما أني تقدمت لخطبة فتاة وكانت على خلق ودين واستخرت الله ووجدتني مرتاحا لذلك، ثم علمت من أهلها أنها مصابة بالسكر -شفاها الله، وحذرني الناس من الارتباط بها ومن خطورة المرض. فماذا أفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالاستخارة مندوب إليها في الزواج وغيره من الأمور المباحة، وقد تكلم العلماء فيما يعتمده العبد بعد الاستخارة، هل هو انشراح الصدر وتيسر الأمر، أم أنه يمضي في الأمر ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه، والراجح عندنا أنه يمضي في الأمر ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه، وانظر التفصيل في ذلك الفتوى رقم: 123457.

وأما عن إصابة خطيبتك بمرض السكر فيمكنك سؤال الأطباء المختصين الثقات ومشاورتهم عن حالتها ومدى تأثير المرض على حياتها الزوجية، فإن كان مرضها له أثر سلبي على حياتها الزوجية فالأولى أن تتركها وتبحث عن غيرها، وإلا فإن كانت ذات دين فالأولى المضي في الخطبة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت