عنوان الفتوى: اقطع علاقتك بهذه الفتاة واخطبها من وليها إن استطعت

2009-12-27 00:00:00
أنا وفتاة نحب بعضنا لدرجة أننا نحس أننا شخص واحد، تركنا الكثير من علاقتنا ابتغاء مرضاة الله عز وجل، وتحجبت الحمد لله أصوم الاثنين والخميس والأيام البيض من كل شهر، وأصلي السنن والوتر والقيام لا نستمع الأغاني.. وكل شيء نحس أنه يمكن فعله إلا أن نترك بعض.. مع العلم أننا لا نرى بعض خارج الصف في الجامعة... حتى لو أخذنا عطلة سنة كاملة.. لكن في الجامعة لا نفترق إلا وقت الصلاة... والناس كلهم من الطيبين وغيرهم يقولون لنا بأننا مهذبان وإلخ... طبعا هذا حرام في النهاية.. مع العلم أننا نتكلم في العطلات على الشات.. وأهلي وأهلها على علم بـالحب والعلاقة ما عدا والدي ووالدها.. فما الحل يا كرام مع هذا القلب المريض.. دائما أدعو الله بـأن يفرقنا هذه الفترة لكن أن يجمعنا زوجين.. لأنني لا أقدر أن أراها زوجة لغيري وهي أيضا.. هذا الدعاء لم أستطع يوما أن أدعوه من قلبي.. هل يوجد دواء يجعل قلبي ممتلئا بحب الله لا يتسع لأحد إلا الله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة دون كسب منه أو سعي في أسبابه ولم يتجاوز حد الاعتدال حتى يؤدي إلى التفريط في الواجبات والوقوع في المحرمات فلا حرج عليه، والمشروع له حينئذ أن يخطبها من وليها فإن أجابه فبها ونعمت، وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها.

فالذي ننصحك به أن تقطع علاقتك بتلك الفتاة سواء في الجامعة أو عبر الإنترنت، وإذا كنت قادراً على الزواج فلتتقدم لخطبتها وتظل العلاقة بينكما كالأجانب حتى تعقد عليها، وأما إذا لم يكن الزواج منها متيسراً لك فإن عليك أن تجتهد في إزالة تعلق قلبك بها، وذلك يسير بإذن الله لمن كان حريصاً على مرضاة ربه، وذلك بالتزام حدود الشرع والبعد عن كل ما يثير هذه العواطف، وعدم التمادي مع تلك الخواطر والأفكار، مع الحرص على أن تشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك، وتقوي صلتك بربك بالمحافظة على الصلاة في المساجد، وحضور مجالس العلم والذكر ومصاحبة الأخيار الذين يعينون على الطاعة، مع الاستعانة بالله وكثرة الذكر والدعاء، وراجع في وسائل علاج هذا التعلق الفتوى رقم: 9360.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت