الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه المسألة شائكة ومعقدة، وموضوعها وهو إيثار بعض الأولاد على بعض. ومضي تلك الهبة بعد موت الواهب وعدم مضيها، من المواضع المختلف فيها اختلافا كثيرا، ولذلك فإنا ننصح فيها أولا بالصلح فالصلح خير ولا سيما إذا كان بين الأب وأولاده أو بين الإخوة والأقارب، فإذا لم يستجب بعض الأطراف فيها للصلح فالذي يقطع النزاع ويرفع الخلاف هو القاضي الشرعي فيتعين الرجوع إليه.
والله أعلم.