الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالهدايا: منها: ما هو رشوة لا يجوز قبولها ولا إعطاؤها ـ وهو ما كان لإحقاق باطل إو إبطال حق أو للتأثير على المدير ومسؤول العمل لمحاباة الموظف والتغاضي عنه فيما يجب عليه ونحو ذلك ـ فهذا النوع: محرم للعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش.
يعني: الذي يمشي بينهما. رواه الإمام أحمد.
ومن الهدايا: ما هو مباح ـ بل مرغب فيه شرعا ـ لما يورثه من المحبة والألفة بين المسلمين أو يحبب الإسلام إلى الكفار ويؤلف قلوبهم وفيه يقول النبي صلى الله عليه وسلم: تهادوا وتحابوا.
أخرجه الإمام مالك في الموطإ.
والأظهر أن الهدايا التي قدمها زوجك لزملائه في العمل هي من النوع الثاني ـ كما يقول هو ـ وإن كان كذلك فلا حرج عليه فيها.
والله أعلم.