الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان هذا الشاب ذا دين وخلق ورضيت به، فلا حقّ لأمّك في الاعتراض عليه، لكونه مطلقاً وعنده ولد، ولا يلزمك طاعتها في ذلك، وراجعي الفتوى رقم: 20914.
والذي ننصحك به أن تجتهدي في إقناع أمّك بالموافقة على زواجك من هذا الشاب، وتستعيني في ذلك بمن له تأثير عليها من الأقارب والأصدقاء، فإن أصرّت على الرفض، فلا يجب عليك أن تطيعيها في ذلك، ولكن داومي على برّها والإحسان إليها وطاعتها في المعروف.
والله أعلم.