عنوان الفتوى: اعتراض أم الفتاة على الخاطب لكونه مطلقا وله ولد

2010-01-13 00:00:00
أنا فتاه في 28 من عمري تقدم لي الكثيرون، ولكن كنت لا أوفق على أي خطوبة، وأحيانا يكون الرفض من جهة الخاطب دون الاعتراض على مظهري أو خلقي أو ديني، وإنما يكون الاعتراض بسبب أنني مهندسة وكل رجل يبحث عن من هي أقل منه تعليما. المهم تقدم لي شاب على خلق ودين، ولكنه مطلق وله ولد ويعمل بالكويت، وبصراحة ارتحت له ولأخلاقه وهو متمسك بي، وأمي كانت راضية جدا ومرحبة به، ثم بعد ذلك رفضته بحجة أن الناس يقولون لماذا تتزوج من واحد مطلق وله ولد من زوجته السابقة؟ وهذا بعد أن سمعت رأي صديقة لها وبعد أن وافقوا عليه قبل أن يسافر، لأنهم وجدوا مني الرضا على أن يعقد القران عند عودته بعد 6 أشهر، وها قد اقترب ميعاد عودته، و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان هذا الشاب ذا دين وخلق ورضيت به، فلا حقّ لأمّك في الاعتراض عليه، لكونه مطلقاً وعنده ولد، ولا يلزمك طاعتها في ذلك، وراجعي الفتوى رقم: 20914.

والذي ننصحك به أن تجتهدي في إقناع أمّك بالموافقة على زواجك من هذا الشاب، وتستعيني في ذلك بمن له تأثير عليها من الأقارب والأصدقاء، فإن أصرّت على الرفض، فلا يجب عليك أن تطيعيها في ذلك، ولكن داومي على برّها والإحسان إليها وطاعتها في المعروف.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت