عنوان الفتوى: اغفري لزوجك خطأه واحملي كلامه على الصدق

2010-02-02 00:00:00
أنا مصرية متزوجة من 6 سنين، و كنت أنا وزوجي نعيش في السعودية لفترة من الزمن، وكان زوجي دائم الصلاة في المسجد وهو حريص دائما على صيام الاثنين و الخميس.ثم انتقلنا للعمل في أمريكا وذهبت إلى مصر لفترة وجيزة، اكتشفت مؤخرا أنه يتكلم مع الفتيات على الشات وعندما عرفت طلبت الطلاق فورا خصوصا أننا لا ننجب والعيب منه، رفض وقال إنها فعلة شنيعة ولن تكرر، بالنسبة لي أنا أحبه ولكن لا استطيع أن أستعيد الثقة فيه مرة أخرى ووجدت نفسي الآن أفتش في بريده الخاص لعلي أنهي هذا الشك ولكن لم أستطع. سؤالي: لم أكن أهتم بموضوع الأولاد و لكني أسأل نفسي هل من الممكن أن يكون ربنا سبحانه وتعالى نور بصيرتي حتى أنفصل عنه و أبدأ حياتي مع زوج قادر على الإنجاب ؟ كذلك أسأل هل تفتيشي فى بريده يعتبر تجسسا؟ و أسأل كذلك ما الذي يضمن لي أن هذا السلوك لن يتكرر؟ و شكرا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن ما فعله زوجك من محادثته للنساء الأجنبيات على النت من الأمور المحرمة، وهو باب عظيم من أبواب الشر والفتنة ويوشك أن يفسد على المرء أمور دينه وديناه، ولكن ما دام زوجك قد تاب منه ووعد بعدم تكراره فعليك أن تقبلي هذا منه وتحسني به الظن وتحملي كلامه على الصدق، ولا يجوز لك بعد ذلك كما لم يجز لك قبل أن تفتشي في بريده الخاص ولا غيره من خصوصياته لأن هذا من التجسس المحرم، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 45258.

أما بخصوص عدم الإنجاب فالأولى أن تصبري على زوجك وأن تحثيه على طلب العلاج مما به من مرض يمنعه من الإنجاب، لكن إن كنت تشتاقين إلى الولد فلا حرج عليك حينئذ في طلب الطلاق منه أو مخالعته إن لم يرض بالطلاق دون مقابل، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 28106.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت