الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن ما فعله زوجك من محادثته للنساء الأجنبيات على النت من الأمور المحرمة، وهو باب عظيم من أبواب الشر والفتنة ويوشك أن يفسد على المرء أمور دينه وديناه، ولكن ما دام زوجك قد تاب منه ووعد بعدم تكراره فعليك أن تقبلي هذا منه وتحسني به الظن وتحملي كلامه على الصدق، ولا يجوز لك بعد ذلك كما لم يجز لك قبل أن تفتشي في بريده الخاص ولا غيره من خصوصياته لأن هذا من التجسس المحرم، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 45258.
أما بخصوص عدم الإنجاب فالأولى أن تصبري على زوجك وأن تحثيه على طلب العلاج مما به من مرض يمنعه من الإنجاب، لكن إن كنت تشتاقين إلى الولد فلا حرج عليك حينئذ في طلب الطلاق منه أو مخالعته إن لم يرض بالطلاق دون مقابل، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 28106.
والله أعلم.