عنوان الفتوى: حرمة العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه

2010-02-10 00:00:00
أنا وابن عمتي كلانا يحب الآخر وإن شاء الله ستتم خطبتنا قريبا ولكننا نتكلم في الهاتف مع بعض في حدود الأدب والله، وساعات قليلة يأتيني في الجامعة وليست هناك أي تجاوزات تحصل بيننا نهائيا. هل بهذا أكون قد عملت حراما؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يقر الشرع العلاقة  بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه قبل الزواج ولو كانت بهدف الزواج، وعليه فلا يجوز لك محادثة ابن عمتك بالهاتف أو مقابلته في الجامعة أو غيرها لما يجر ذلك من الفتن وينطوي عليه من المفاسد والشرور، وإذا كان يحبك كما تقولين فليأت الدار من بابها وليتقدم لخطبتك.

واعلمي أنه إذا خطبك فإنك تظلين أجنبية عنه حتى يعقد عليك، وانظري الفتوى رقم:  117077.

فالواجب عليكما التزام حدود الله واجتناب مواضع الفتن ومواطن الريب والحذر من استدراج الشيطان والوقوع في حبائله.
واعلمي أن في الصبر ومخالفة الهوى الخير العظيم والعاقبة الحسنة كما أن في  اتباع الهوى ومخالفة الشرع الخسران المبين.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت