عنوان الفتوى: حلف أن يعطي صاحبه ما في باله إن علمه فلم يبر بقسمه

2010-02-11 00:00:00
في مرة من المرات كنت أنا وابن عمي في دكان عمي، فقلت له: أقسم بالله إذا تعرفت على الذي أكنه فسوف أعطيك إياه، وبالفعل عرفه، ولكنني قلت له إنها إجابة خاطئة، وكنت أكن أكثر من شيء، ولكن الذي حزره كان هو الذي في بالي، وبعد أن قال الجواب الصحيح غيرت الذي أكنه إلى نوع آخر، فماذا يجب علي أن أفعل؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات.

متفق عليه.

فإن كنت نويت عند قسمك نوعاً معيناً، فلا يلزمك شيء إلا إذا أصاب ذلك الشخص في معرفة هذا النوع بخصوصه، أما إذا لم تكن لك نية في تحديد نوع بعينه، وإنما نويت جنس ذلك الشيء، وأصاب الشخص في معرفة جنسه، فيلزمك ما أقسمت عليه.

وأما تغييرك لما في بالك بعد ذلك، فلا عبرة به، وإنما العبرة بما نويته عند القسم، وعليه، فإنه يلزمك: إما إعطاؤه ما أقسمت عليه، وهو أفضل وفاء بوعدك، وإلا فعليك كفارة يمين، وقد سبق بيانها في الفتوى رقم: 204، كما تجب عليك التوبة والاستغفار مما ارتكبته من الكذب عليه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1408
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 901
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1408
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 901
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت