الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتعدد الزوجات مباح، بشرط أن يكون الرجل قادراً على مؤنة الزواج، وأن يعدل بين زوجاته، قال تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً.. {النساء:3}.
أما عن زواج والدك بامرأة يبيت عندها يوماً واحداً في الأسبوع فالزواج صحيح إذا كان مستوفياً شروطه وأركانه، وانظري لذلك الفتوى رقم: 74398.
ولا حرج أن تتنازل المرأة لزوجها عن شيء من حقها في القسم، فقد وهبت سودة بنت زمعة رضي الله عنها يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن قدامة في المغني: ويجوز للمرأة أن تهب حقها من القسم لزوجها أو لبعض ضرائرها أو لهن جميعاً، ولا يجوز إلا برضا الزوج لأن حقه في الاستمتاع بها لا يسقط إلا برضاه. انتهى.
أما عن خدمة أمك لزوجها، فقد سبق أن بينا رجحان القول بوجوب خدمة المرأة لزوجها، كما في الفتوى رقم: 13158، وهذه الخدمة الواجبة تكون بالمعروف، ولا تُكلف الزوجة فوق طاقتها.
والله أعلم.