الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الحال على ما ذكرت من جفاء زوجك معك وإساءته إليك وكذلك إساءة أهله إليك وأذاهم لمشاعرك، فلا شكّ أنّ هذا ظلم لك وسوء عشرة من زوجك، والذي ننصحك به أن تطالبي زوجك بمعاشرتك بالمعروف ـ كما أمره الله ـ فإن حسنت العشرة بينكما، وإلّا فحكم من أهله وحكم من أهلك ، كما قال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا {النساء :35}.
فإن لم ينفع ذلك، فينبغي أن تتشاوري مع العقلاء من أهلك وتوازني بين ضرر الطلاق وضرر بقائك معه، وتختاري ما فيه أخفّ الضررين، ونوصيك بالاستعانة بالله وكثرة دعائه، فإنّه قريب مجيب.
والله أعلم.