أعمل مع طبيب صيدلي يُصدِّر أدوية مسكنات ومنشطات جنسية لدول أجنبية، قد تكون شركات وعيادات لكن معظهما لأشخاص عن طريق النت أو إعلان في إحدى هذه الدول، وقد يكون المشتري من المسلمين. ويتم الشحن عن طريق شركات الشحن، وأحيانًا يعطل الشحن فتدفع شركات الشحن أموالًا أكثر في المطار لكي تخرج هذه الأشياء، وأنت تعرف عن طر يق الأموال أي شيء يخرج. ويعمل معي صديق لكن أحيانًا يكذب عليَّ، فأحيانًا يأخذ أشياء من هذه الأدوية لكي يوصلها إلى شركات الشحن كأنها هدية، وعندما يسأله أحد عن عمله يقول: أعمل في صيدلية. ويكذب. وقد تركت هذا العمل خوفًا من أن أكون وقعت في إثم شرعي، وخاصة أني ملتزم ومتزوج، وعندي أولاد وأخاف أن أطعم أولادي من عملي فيكون المال حرامًا، حتى لو هو حلال فأنا أعلم أن الشريعة تُحرِّم الضرر حتى على غير المسلمين، وتحرم الربا على غير المسلم، وخاصة أن الذي يشتري هذه الأشياء معظمهم أشخاص، فمن كثرة الاستعمال يؤدي الضرر بهم، وهذا ليس من سمات الإسلام، وعلمًا أن صاحب هذه التجارة يتصدق بأموال كثيرة. أفدني أفادكم الله.