أنا شاب أعزب أرسلت هذه الرسالة إلى أحد الفقهاء على الانترنت وهى تقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب الأعزب إلى الاستمناء في حديثه الذي رواه البخاري ومسلم وأرشدهم إلى الصوم، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرشد أبا هريرة للاستمناء وهو يكرر عليه ثلاث مرات أنه ليس معه ما يتزوج به النساء ويخشى على نفسه العنت. والحديث رواه البخاري. وفى هذان الحديثان الصحيحان لم يرشد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الاستمناء ولم يرخص فيه مع أن الموقف يحتاج إلى الإرشاد أو الترخيص، فذلك يدل أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرخص في الاستمناء أبدأ حتى في أشد الحاجة إلى الاستمناء وهذا كل ما أقصده بالدليل. وأرجو الرد من سيادتك على رسالتي هذه مع زيادة في التوضيح وجزاك الله كل الخير. فكانت إجابة الشيخ كالآتي: فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمناء بل أرشدهم إلى الصوم إن عجزوا عن الزواج، لأن الاستمناء ممنوع ومحرم ولا يحل إلا عند خوف الزنا إن توفرت دواعيه فيكون ارتكاب أخف الضررين أولى، وهذا الحكم لا يوجد إلا في حالات قليلة خاصة فلا ينبغي أن يرشد النبي صلى الله عليه وسلم الشباب عامة إلى الاستمناء الممنوع.
أما أبو هريرة رضي الله عنه فقد لا يكون وصل إلى الحالة التي يباح له فيها الاستمناء. فما تعليقكم على سؤالي للشيخ وعلى إجابة الشيخ يا سادة يا فاضلين؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: