الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يثيبك خيراً وأن يثبت أجرك بحرصك على تعليم هؤلاء الأخوات المسلمات والاهتمام بهن. ولا شك أن الاهتمام بالزوج والأولاد أولى، حال وجود التعارض، بل هو حق واجب عليك، ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته... والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها.
ولكن الذي يظهر لنا أن التوفيق في ذلك ممكن ويكون بما ذكرت وهو أن تحددي لهؤلاء الأخوات يوماً محدداً أو يومين وتطلبي منهن الحضور في وقت معين والانصراف بعده، وظننا بهن أنهن يمكن أن يتفهمن أمرك.
والله أعلم.