الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ارتكبت معصية وإثما بتبادل الكلام والحب مع رجل أجنبي منك، فعليك الآن المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى والإكثار من الاستغفار مع العزم على عدم الرجوع لمثل هذا المنكر مستقبلا، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 111622.
أما العهد الذي صدر منك نحو الشاب المذكور فلا أثر له ولا يحرِّم عليك الزواج بغيره مستقبلا إن أردت ذلك، ومن المستحسن المبادرة بالزواج إن تقدم لك من هو صاحب خلق ودين.
نرجو الله تعالى أن يمن عليك بزوج صالح وأن يوفقك لكل خير وأن يجنبك كل شر ومكروه.
والله أعلم.