الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لأختك أن تخرج مع خطيبها لحضور الدروس أو غيرها فالخاطب حكمه حكم الأجنبي عن الفتاة التي خطبتها ما دام لم يعقد عليها، وكلامه معها إنما يكون للحاجة المعتبرة، وانظر الفتوى رقم: 15127.
وهذه الفكرة التي خطرت لأختك إنما هي خطوة من خطوات الشيطان التي يتوصل بها إلى مراده من الإنسان وقد حذرنا الله تعالى من اتباع خطوات الشيطان فقال: وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. {البقرة: 168}.
فلتحذر أختك من مثل هذا، وإذا كانت حريصة على إصلاح خطيبها فليأت ذلك عن طريق أحد محارمها الرجال. كما أنه كان ينبغي عليها أن تحرص على اختيار الزوج صاحب الدين والخلق من بداية الأمر.
والله أعلم.