الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما تريد فعله مع الممول يدخل في عقد الاستصناع وهو عقد جائز بشروط انظرها في الفتاوى: 11224، 120209، 130806.
وأما عن موضوع الشريك وفيم تشركه، فنقول: يجوز لك إشراكة في الوقت الذي تجيزه بشروط العقد والذي استلمت على أساسه الأرض من الدولة.
وبخصوص الدعم المادي فالظاهر أنه يصدق لمن سجلت الأرض باسمه فهو إذاً خاص بك.
وإذا جاز لك أن تشرك غيرك في الأرض بعد أن تتملكها على وجه صحيح فأنت مخير فيما تبيع به نصفها بأقل أو بأكثر مما عوضته عنها.
وأما عن شروط الدولة المانحة للأرض فيلزم مراعاتها ما لم تؤد إلى محرم كما في اشتراط الزيادة عند تأخر السداد فهذا شرط محرم لأنه ربا، فلا يجوز قبوله ولا الرضا به.
وإذا كنت قد دخلت العقد مع وجود هذا الشرط فتب إلى الله تعالى واستغفره واجتهد أن لا تتأخر في السداد حتى لا تؤكل الربا.
والله أعلم.