الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله سبحانه أن يغفر ذنبك ويطهر قلبك ويحصن فرجك، وأن يغنيك من فضله.
واعلم يا أخي الكريم أن وقوعك في الذنوب لا يسوغ لك ترك النصح لغيرك، وذلك لما بيناه في الفتاوى أرقام 18468 ،118790، 9329 . لاسيما وأن كلامك يلقى قبولا لديهم فينتفعون به.
فعليك بالاستمرار في النصيحة والدعوة إلى الله، مع الاستمرار كذلك في مجاهدة نفسك والاستعانة بالله عز وجل ودعائه والابتهال والتضرع إليه ليخلصك من ذنوبك وينقذك من شر نفسك . وقد ذكرنا بعض ما يعين على ترك الاستمناء في الفتاوى أرقام: 5524، 22083 ، 111046. وما أحيل عليه فيها .
كما قد ذكرنا بعض ما يعين على غض البصر في الفتاوى أرقام: 28873، 71122، 18768.
وانظر أيضا لمزيد الفائدة الفتاوى أرقام: 36423، 23231، 126600.
وأما الحقد فهو من الأخلاق الذميمة ويتولد منه الحسد، وكيف يليق بك أن تحسد المدعوين وأنت تريد لك ولهم الجنة والمغفرة؟! وإنما يشرع لك غبطتهم، بأن تتمنى الإقلاع عن المعاصي كما أقلعوا. وانظر الفتاوى أرقام: 49638، 40768، 7253
وراجع بشأن علاج الحقد الفتوى رقم: 14710. وبشأن علاج الحسد الفتوى رقم 5557.
والله أعلم.