عنوان الفتوى: طاعة الوالد أولى وأفضل إذا منع ابنته من لعب كرة القدم

2010-03-01 00:00:00
أنا فتاة أبلغ من العمر 14 سنة، أحب أن ألعب كرة القدم، ولكن يمنعني أبي من ذلك. مع العلم أني ألعب في المدرسة ولا يراني الرجال. سؤالي: هل يجوز للفتاة لعب كرة القدم؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع من لعب الفتاة لكرة القدم أو غيرها من الرياضة التي لا تتنافى مع طبيعتها، إذا كان لعبها بعيدا عن نظر الرجال، ولم يترتب على لعبها مخالفة شرعية، وانظري ضوابط ممارسة المرأة للرياضة في الفتوى رقم: 19381.

لكن إذا منعك والدك من هذه اللعبة فالواجب عليك طاعته في ذلك، فإنّ طاعة الوالدين في المعروف من أوجب الواجبات، ومن أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة.

 والغالب أن الحامل لوالدك على منعك منها خوفه عليك وحرصه على مصلحتك، واعلمي أنّ الخير والفلاح في مخالفة الهوى ابتغاء مرضاة الله، وأنّ رضا الوالد من أيسر الطرق للجنة، فعن أبي الدرداء-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع هذا الباب أواحفظه. رواه ابن ماجه والترمذي وصححه الألباني.

ولا شك أن الولد العاقل ذكرا كان أو أنثى إذا خير بين طاعة والده وترك لعبة ما، فإنه يختار طاعة والده لأنه بهذا يحصل على الأجر العظيم، بينما لن يفوته شيء إذا ترك تلك اللعبة.

وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 11213.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت