عنوان الفتوى: هل تلام المرأة إذا شعرت بالنفور من معاشرة زوجها

2010-03-20 00:00:00
أبلغ من العمر ما يزيد عن 55 سنة، أصبحت أكره معاشرة زوجي، هذا لا يعني أنني أكره زوجي ولكن لم أعد أستحمل أن يلامسني بل أحيانا أبكي من غير أن أحسسه بذلك، فقد لفت انتباهه ذلك وفسرت له أنه بعد انقطاع الدورة نهائيا، فبعض النساء يحصل لهن نفس الشيء ـ حسب ما اطلعت عليه، ولكن يبدو متضايق من المسألة. سؤالي: هل علي إثم في أني أجعله يباعد معاشرتي وذلك خارج عن إرادتي، مع العلم أنني لا أرفض لأني أعرف أن في ذلك إثم، لقد اطلعت على فتاواكم بخصوص هذا الموضوع ولكن سؤالي يختلف لأنني لم أهجر الفراش ولم أرفض دعوته غير أني أحس كأني أضيع شيئا من حقوق زوجي. فأفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فجزاك الله خيراً على حرصك على القيام بحق زوجك وخوفك من التقصير في ذلك، واعلمي أن الواجب على المرأة أن تجيب زوجها إذا دعاها للفراش ما لم يكن لها عذر.. فما دمت لا تعصين زوجك في هذا الأمر ولا تظهرين التأفف منه فلا حرج عليك، وما دام نفورك من معاشرته أمر خارج عن إرادتك فلا لوم عليك في هذا، لقول الله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا. {البقرة:286}، وننصحك بالمحافظة على الأذكار المسنونة والرقى المشروعة، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 58076.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت