الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاك الله خيراً على حرصك على القيام بحق زوجك وخوفك من التقصير في ذلك، واعلمي أن الواجب على المرأة أن تجيب زوجها إذا دعاها للفراش ما لم يكن لها عذر.. فما دمت لا تعصين زوجك في هذا الأمر ولا تظهرين التأفف منه فلا حرج عليك، وما دام نفورك من معاشرته أمر خارج عن إرادتك فلا لوم عليك في هذا، لقول الله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا. {البقرة:286}، وننصحك بالمحافظة على الأذكار المسنونة والرقى المشروعة، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 58076.
والله أعلم.