الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد قال صلى الله عليه وسلم: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال حسن صحيح.
فسارع إلى رد ما اقترضته من صديقك، وإن كنت تتحرج من مقابلته بذلك فيمكنك رده بطرق غير مباشرة كأن تهبه إياه أو ترسله إليه ولا يخبره الرسول باسمك ونحو ذلك من الطرق التي تبرئ بها ذمتك من ذلك الحق والمعتبر هو تمليكه لصاحبه على وجه يتمكن من أخذه والانتفاع به لا مباشرتك لذلك، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 42975.
والله أعلم.