الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج في أداء الصلاة فريضة ونافلة وقراءة القرآن في الغرفة المشار إليها، لكونها ليست حماماً الآن، والعبرة هنا بالحال لا بالأصل، وانظر للفائدة في ذلك الفتاوى: 57300، 16917، 8921.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)