عنوان الفتوى: هل تترك الدراسة لأجل الزواج

2010-03-21 00:00:00
أنا فتاة ملتزمة أدرس بالجامعة(مختلطة) السنة الأولى (اقتصاد وتصرف) وإني أرتدي الحجاب الشرعي وأتجنب موضع الاختلاط، وحتى أني في قاعة الدراسة أجلس من أمام حتى أبتعد عن الاختلاط، وأتقي الله ما استطعت، وإذا أكملت حصتي أعود إلى بيتي مباشرة. تقدم لخطبتي شاب ذو دين طلب مني ترك الدراسة إذا تزوجنا، لكني أريد إكمال دراستي لسبب واحد وهو أني أريد الحصول على الشهادة لأني لا أدري ماذا يخفي لي الزمان فما الحل. أفيدونا أثابكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالدراسة في الجامعات المختلطة لا تجوز إلا عند الحاجة الشديدة ، كما سبق أن بينّاه في الفتوى رقم:31656.

فإذا كنت بحاجة لهذه الدراسة فلا حرج عليك في إكمالها مع محافظتك على حدود الشرع وآدابه ، ولا مانع من إقناع هذا الشاب الذي تقدم إليك بالموافقة على إكمال دراستك على هذا النحو ، فإن رفض ذلك وطلب منك ترك الدراسة ، فالأولى لك -إذا كان صاحب دين وخلق- أن تقبليه وتتركي الدراسة ، وإن أردت إكمال الدراسة ورفض هذا الشاب فلا حرج عليك في ترك الزواج منه.

لكن ننبهك إلى أن الظفر بصاحب الدين والخلق أفضل للمرأة من الشهادات الدراسية والمناصب الدنيوية ، كما ننبه إلى أنّ الاستخارة  مندوب إليها في أمر الزواج وغيره من الأمور المباحة. وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم : 103976

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت