الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالدراسة في الجامعات المختلطة لا تجوز إلا عند الحاجة الشديدة ، كما سبق أن بينّاه في الفتوى رقم:31656.
فإذا كنت بحاجة لهذه الدراسة فلا حرج عليك في إكمالها مع محافظتك على حدود الشرع وآدابه ، ولا مانع من إقناع هذا الشاب الذي تقدم إليك بالموافقة على إكمال دراستك على هذا النحو ، فإن رفض ذلك وطلب منك ترك الدراسة ، فالأولى لك -إذا كان صاحب دين وخلق- أن تقبليه وتتركي الدراسة ، وإن أردت إكمال الدراسة ورفض هذا الشاب فلا حرج عليك في ترك الزواج منه.
لكن ننبهك إلى أن الظفر بصاحب الدين والخلق أفضل للمرأة من الشهادات الدراسية والمناصب الدنيوية ، كما ننبه إلى أنّ الاستخارة مندوب إليها في أمر الزواج وغيره من الأمور المباحة. وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم : 103976
والله أعلم.