الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك هو التوبة إلى تعالى بالندم على ما أقدمت عليه من بذل الرشوة المحرمة، وتعزم ألا تعود إلى مثل ذلك.
وأما الآن وقد خبرت القيادة فلا حرج عليك في التمسك بتلك الرخصة وتقديمها للوظيفة، لأنك تحسن القيادة وتعلمها وهذا هو مضمون الرخصة وقد طابق الواقع، والمقصود في العمل هو ذلك وليس الرخصة فحسب.
وللفائدة انظر الفتاوى: 116669، 121328، 126057.
والله أعلم.