الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه أما بعد:
فإن ما أقدمتِ عليه يعد خطأً وكذباً، وكان الواجب عليك أن تأخذي من الطبيب تقريراً فيه التشخيص الحقيقي للحالة، ولا ندري ما الداعي لكتابة تشخيص غير صحيح.
والواجب عليك الآن هو أن تستغفري الله وتتوبي من ذلك، ولا تعودي لمثله أبداً، ولا يلزم غير ذلك.
والله أعلم.