عنوان الفتوى: الكلام مع فتاة يريد خطبتها وهي غير راغبة

2010-03-28 00:00:00
أنا شاب أدرس في الجامعة، في ذات يوم رأيت بنتا فأعجبتني، فأردت أن أخطبها، في البداية أردت أن أعرف رأيها، فأرسلت لها رسالة على الإيميل أبين لها أني أحبها وأريد أن أخطبها، فردت علي برسلها كتبت فيها آسفه لا أفكر في الزواج الآن، حاولت معها أكثر من مرة فلم تقبل، (مع العلم أني كل يوم أكلمها في الماسنجر)، تقول أنا أعتبرك مثل أخي... فهل يجوز لي أن أكلمها على الماسنجر والله بنيه الزواج وإقناعها على الزواج مني؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالكلام والمراسلة بين الرجل والمرأة الأجنبية بغير حاجة باب فتنة وذريعة فساد وشر، والمشروع لمن أعجبته فتاة أن يخطبها من وليها، وتظل العلاقة بينهما كالعلاقة بين الأجانب حتى يعقد عليها، وانظر لذلك الفتوى رقم: 1769.

فإذا كانت هذه الفتاة غير راغبة في الزواج منك فعليك أن تنصرف عنها وتكف عن مراسلتها ومكالمتها، وتبحث عن غيرها من ذوات الدين، إن كانت قادراً على الزواج، أما إذا لم تكن قادراً على الزواج في هذا الوقت، فعليك أن تشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك، وتصبر حتى يتيسر لك الزواج.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت