عنوان الفتوى: الصواب في النوم مع الزوجة

2010-03-29 00:00:00
أنا متزوج وأمارس السنة مع زوجتي إلا إنها تريد مني ملاصقة السرير لتنام معي وأنا لا أريد ذلك، وكاد ذلك الاختلاف أن يفصل بيننا. ما قول الدين فى ذلك مع العلم أن لديها حساسية وكثيرة العطاس؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجب على الزوج أن ينام مع زوجته في فراشها، ما دام يوفيها حقها من الوطء، لكن الأولى له أن ينام معها في الفراش إذا أحبت ذلك ما لم يكن له عذر.

 قال النووي: والصواب في النوم مع الزوجة أنه إذا لم يكن لواحد منهما عذر في الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل وهو ظاهر فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي واظب عليه، مع مواظبته صلى الله عليه وسلم على قيام الليل، فينام معها فإذا أراد القيام لوظيفته قام وتركها، فيجمع بين وظيفته وقضاء حقها المندوب وعشرتها بالمعروف لا سيما إن عرف من حالها حرصها على هذا. شرح النووي على مسلم.

وعلى هذا فلا حرج عليك في ترك النوم مع زوجتك في الفراش بسبب كثرة عطاسها ما دمت لا تقصر في حقوقها.

 وننبه إلى أن الأصل في علاقة الزوجين التواد والتراحم والتفاهم والتغاضي عن الهفوات ومراعاة كل منهما لظروف الآخر.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت