الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا الأمر لا حرج فيه لأن كلا من الدعاء للأولاد وقراءة القرآن تجوز في جميع الأحوال.
ولكن هل يكفي هذا في حصول المطلوب من الرقية أم لا؟ الظاهر من كلام بعض أهل العلم أن مباشرة الراقي رقية المصاب أمر ضروري للحاجة إلى النفث ووصول الراقي إلى المرقي.
وقد قدمنا فتوى اللجنة الدائمة في ذلك في الفتويين: 95936، 97781.
ولكن هذا لا يمنع من حصول شيء من الاستفادة فإن دعاء الوالدة من الأدعية المستجابة كما يفيده حديث الترمذي: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن.. وعد منها: دعوة الوالد لولده.
والله أعلم.