الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتخوف السائل الكريم في محله تماما، فإن بلد الصنع مما يؤثر في أسعار السلع قطعا، وبالتالي فإن الغش فيه كالغش في الجودة أو الكمية أو الكيفية، وحكمه الحرمة كما هو معروف، لقول النبي صلى صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا. رواه مسلم. وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم البيعين في الصدق والبيان وحذرهما من الكذب والكتمان، فقال صلى الله عليه وسلم: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محق بركة بيعهما. متفق عليه. قال النووي: أي بين كل واحد لصاحبه ما يحتاج إلى بيانه من عيب ونحوه في السلعة والثمن، وصدق في ذلك، وفي الإخبار بالثمن وما يتعلق بالعوضين. اهـ. وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 73512، 7093، 73512، 76793، 48623.
والله أعلم.