الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هبة الوالدة لولدها جائزة، وينبغي حمل تصرفات المسلمين على السلامة، فمن طلب منه أن يكتب عقداً بهذا الخصوص فلا مانع من أن يكتبه أو يشهد عليه ما لم يعلم أن الواهب يريد به سوءاً، وبما أن الكاتب قد توفي والعقد عند ورثته فعليهم دفعه إلى صاحبته.
والله أعلم.