الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فشكر الله لك أيتها السائلة حرصك على الفضيلة والعفاف وسعيك لحفظ دينك وعرضك.
ولا يخفى عليك أن العلاقة بين المرأة والرجل الأجنبي علاقة محرمة، وأنها ذريعة للشر والفساد؛ لذا فالواجب عليك أن تقطعي علاقتك تماماً بهذا الشاب، بحيث لا تدعي فرصة للشيطان يفسد عليك فيها دينك ويلوث عرضك.. فعليك أن تجتنبي محادثته بالهاتف أو بغيره، وإذا طلب منك أبوك الاتصال به فعليك أن تعتذري له بلطف وتعلميه أن هذا لا يجوز، وأنه يفتح عليك باب فتنة، وأعلميه بما يصدر عن ابن الجيران هذا تجاهك حتى يكف عن استضافته أو أن يطلب منك الاتصال به، ولا بأس أن تطلبي من والدك أن يعرض عليه أمر الزواج منك لا سيما إذا حصل منه محبة تجاهك.. وراجعي نصوص الفقهاء في حكم الحديث بين الرجل والمرأة الأجنبية في الفتوى رقم: 21582.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه وغيره وصححه الألباني.
والله أعلم.