الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لنا ولك وللمسلمين ذرية طيبة صالحة إنه سميع الدعاء.
ونفيدك أن العين والمس حق لثبوت وقوعها بالأدلة الشرعية، والوقاية منهما تكون بالتحصينات الربانية والرقية الشرعية وقد قدمنا أدلة ذلك بالتفصيل في الفتاوى التالية أرقامها: 131785، 129096، 105940، 130773، 80694.
وننصحك بالحرص على الطاعات والبعد عن المعاصي، والمواظبة على التعوذات المأثورة، وحاولي أن تبعدي عن نفسك التفكير بكونك محسودة وممسوسة فإن هذا يتعبك نفسيا ولا يفيد في الأمر شيئا، مع أن اتهامك لأي شخص بذلك حرام، وأما الرقية الشرعية فيجوز أن يعملها المسلم أو يسترقي غيره من المعروفين بالصلاح واتباع السنة.
ويستوي في مشروعية ذلك من كان مصابا وغيره.
وأما كتابة الأدعية فينبغي الاستغناء بالرقية وقراءة القرآن والأذكار المأثورة، لأن تعليق وحمل الأدعية يرى كثير من المحققين منعه وهو خلاف الشائع من هدي السلف فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتحصنون ويرقون بقراءة القرآن والأدعية ولم يكن تعليقها وحملها شائعا عندهم. وراجع الفتوى رقم: 4137.
وأما التابعة فقد قدمنا في الفتوى رقم: 114514. أنها خرافة لا أصل لها.
والله أعلم.