الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت إقامة زوجتك في بيت أهلك حال وجود إخوة لك في البيت مع اشتراك المرافق، أو على وجه لا تؤمن معه الفتنة فهو غير جائز وانظر الفتوى رقم : 126785.
أمّا إذا كان لزوجتك غرفة مستقلة بمرافقها كحمام ونحوه، وأمنت الفتنة فلا حرج في ذلك، وكذلك لا حرج عليها أن تقيم في بيت أهلها حال غيابك، بل ذلك هو الأولى والأصلح في أغلب الأحوال، ما لم يكن هناك مفسدة ظاهرة في إقامتها عندهم.
وينبغي أن يتفاهم الزوجان في مثل هذه الأمور ويتراضيا بما يحقق المصلحة لكل منهما، ويدرأ المفسدة عنهما.
والله أعلم.