عنوان الفتوى: المكان الأنسب لإقامة الزوجة في حال سفر زوجها

2010-04-15 00:00:00
أريد الزواج إن شاء الله في هذا الصيف، وأعيش في بلد غربي وزوجتي في فلسطين، أود أن تكون معي، ولكن في حال أني لم أستطع أن أسفرها معي، فهل يجوز أن تبقى في بيت والدي وأمي، وإخوتي غير متزوجين، مع أنها ستكون في غرفه مستقلة؟ أم الأفضل أن أعيدها إلى بيت والدها عند سفري للخارج من أجل العمل؟ أفيدونا أفادكم والله ورعاكم. وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت إقامة زوجتك في بيت أهلك حال وجود إخوة لك في البيت مع اشتراك المرافق، أو على وجه لا تؤمن معه الفتنة فهو غير جائز وانظر الفتوى رقم : 126785.

أمّا إذا كان لزوجتك غرفة مستقلة بمرافقها كحمام ونحوه، وأمنت الفتنة فلا حرج في ذلك، وكذلك لا حرج عليها أن تقيم في بيت أهلها حال غيابك، بل ذلك هو الأولى والأصلح في أغلب الأحوال، ما لم يكن هناك مفسدة ظاهرة في إقامتها عندهم.

وينبغي أن يتفاهم الزوجان في مثل هذه الأمور ويتراضيا بما يحقق المصلحة لكل منهما، ويدرأ المفسدة عنهما.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت