الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها ، والراجح عندنا وجوب ذلك بالمعروف كما بيناه في الفتوى رقم : 13158
وعلى ذلك فليس للزوجة الامتناع من خدمة زوجها ما دامت في عصمته وكان قائماً بحقها ، وليس في زواجه عليها ما يسوّغ لها ذلك ما دام يعدل بينهما.
وإذا كانت الزوجة مبغضة لزوجها بحيث لا تقدر على القيام بحقّه فلها حينئذ طلب الخلع منه، لكن ننبه إلى أن الطلاق أو الخلع لا ينبغي أن يصار إليه إلا بعد تعذّر جميع وسائل الإصلاح، كما أنّ وجود المودة والألفة بين الزوجين يحتاج إلى الصبر وإلى التغافل عن بعض الزلات والنظر إلى الجوانب الطيبة في أخلاق الطرف الآخر.
والله أعلم.