الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يخفى أن الخاطب أجنبي عن المخطوبة لا يحل له منها شيء ما دام لم يعقد عليها، فإن أمكنك أن تقنع أهل خطيبتك بتعجيل العقد وتم العقد متسوفيا شروطه وأركانه ولو من غير توثيق صارت الفتاة زوجة لك.
وأما إذا لم يرضوا بتعجيل العقد فعليك أن تصبر وتقف عند حدود الله، فلا تخلو بها، ولا تمس شيئا من بدنها، ولا تحادثها بغير حاجة، وإن كانت هناك حاجة فليكن الكلام بجد واحتشام على قدر الحاجة. وانظر الفتاوى رقم: 8156.
ومما يعينك على الصبر حتى تتمكن من الزواج الصوم مع حفظ السمع والبصر والاستعانة بالله عز وجل، وانظر الفتوى رقم: 23231.
والله أعلم.