الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنصيحتنا لهذا الشخص أن يتقي الله سبحانه ويتوب إليه، ويقطع علاقته بهذه الفتاة ويكف عن محادثتها فإن هذه العلاقات بين الرجال والنساء الأجنبيات علاقات محرمة وذريعة قوية للفتنة والشر وفساد الدين والخلق جميعاً، وقد بينا حكم هذه العلاقات وخطورتها في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 121135، 121866، 3672.
وأما فسخ خطوبة امرأة ما وخطبة غيرها فهذا جائز في الأصل إذا وجد سبب لذلك، لأنها مجرد وعد بالزواج، وأما بدون سبب فإنه مكروه لأنه من باب إخلاف الوعد، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 103272.
وأما زواجه من هذه الفتاة الثانية فلا يجوز ما دام والداه يعترضان على زواجه منها، وقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 93194.. أن طاعة الوالدين مقدمة على الزواج من امرأة بعينها.
والله أعلم.