الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحديث باللفظ الأول رواه الترمذي في سننه بسندٍ ضعيف، وحسنه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم:1979 في الجزء الرابع.
وأما اللفظ الثاني فلم نقف عليه.
وأما اللفظ الثالث، فقد روي في مسند الشهاب ومصنف عبد الرزاق، ولكنه ضعيف، والحديث قد ورد بألفاظ أخرى كلها ضعيفة.
وعليه، فلم يبق من ألفاظ الحديث ما يصح الاعتماد عليه إلا اللفظ الأول، وهو رواية الترمذي رحمه الله، والمراد منه واضح.
والله أعلم.