الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيما أنك اتصلت على من نصبته الدولة للإفتاء وقام هو باستيضاح الأمر منك ومن زوجتك وأفتاك بما أفتاك به، فليس لنا أن نقول في مسألتك شيئاً، وسعيك أن تعمل بما أفتاك به المفتي وإن كان من مراجعة فراجعه، واحذر من أن تدع لوساوس الشيطان إلى قلبك سبيلاً فإن الوساوس إذا استولت على الشخص أفسدت عليه دينه ودنياه، وانظر الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 11566، 60228، 109007، 109346.
والله أعلم.