نحن شركة ترجمة، وفي عملنا ترد إلينا مشروعات كثيرة، وبفضل الله نرفض الحرام، لكن بعض المشروعات احترنا فيها فسألنا من نعرف من علماء في مصر جزاهم الله جميعًا وإياكم خيرَ الجزاء، لكن اختلفت فتاويهم. والآن نود استفتاءكم حفظكم الله تعالى طامعين في الله تعالى أن يهدينا إلى الحق. وفيما يلي لخصنا كثيرًا من نوعيات الترجمة المحيرة لنا: 1) ترجمة جهاز التلفاز (بمعنى ترجمة القوائم والتعليمات التي تظهر للمستخدم). 2) ترجمة جهاز (دي في دي) الذي يعرض الصور والأفلام ونحوها على الكمبيوتر. 3) ترجمة الكاميرا الفوتوغرافية والرقمية. 4) ترجمة الهاتف المحمول (وبه الآن كاميرات متقدمة ونغمات موسيقية وأخرى غير موسيقية). 5) ترجمة الدش أو الستالايت. 6) ترجمة القوانين الوضعية التشريعية (بخلاف العقود والاتفاقيات… إلخ). 7) ترجمة دليل طابعة أو شاشة كمبيوتر، لكن به صور إناث أو رجال لابد من وجودها. 8) ترجمة السندات والأسهم البنكية والتأمين التجاري الإلزامي. 9) ترجمة الأخبار اليومية وفيها أخبار باطلة مثل: أمريكا راعي الديمقراطية. أو الغزو العثماني لتركيا. أو محرقة الهولوكوست. 10) ترجمة ألعاب الكمبيوتر وبها صور لذوات الأرواح وحروب. 11) ترجمة موقع ويب لفندق أوربي أو خليجي. هذا ما يحضرنا الآن، بارك الله فيكم. وأخيرًا نود إحاطتكم بأنه في حالة كون مشروع مما أعلاه حرامًا، قد يأتي هذا المشروع وسط مشروعات كثيرة حلال لنفس العميل الواحد، والذي قد يحرمنا من كافة المشروعات الحلال الكثيرة المعتادة ما لم نترجم له كل الشغل، فهل يجوز لنا إخراج ربح المشروع الحرام من أرباح بقية المشروعات الأخرى الحلال؟ وشركتنا بفضل الله تعالى بها أكثر من 300 موظف، ونجتهد أن يرزقنا الله تعالى الإخلاص في النية والصواب في العمل قدر الإمكان، حسبما ييسره الله لنا في ظروف بلدنا مصر الآن. ونشكركم على وقتكم وجهدكم أثابكم الله تعالى.