الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد
فإذا لم يكن الزوج عالماً بهذا المرض فينظر إن كان هذا المرض مما تنفر منه الطباع عادة فيلزم هذه الفتاة إخبار زوجها بذلك ولو أدى ذلك إلى فسخ النكاح، فتقوى الله هي خير ما يتوصل به لبلوغ الغايات، وآثار فسخ النكاح قبل الدخول أهون من آثار فسخه بعد الدخول.
وإن كان هذا المرض من الأمراض المعتادة عند الناس ولا تؤدي إلى النفرة فلا يلزمها إخباره به، وهذا في حال لم تعالج منه الفتاة أما إن عولجت وبرئت منه فلا تخبر به، وإمكانية عودته متروكة لمن بيده الشفاء وهو الله عز وجل.
والله أعلم.