الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الحال كما ذكرت من قيام هذا الرجل بأخذ مال بعض الناس مقابل ترشيحهم للوظيفة من غير قرعة، فتلك رشوة محرمة، وما جمعه من المال من هذا الأمر سحت لا يحل له، وما دام لم يتب من هذا الأمر مع علمه بحرمته فلا ننصحك بقبول الزواج منه ما لم تكوني محتاجة إليه، فإنه وإن كان هذا الأمر لا يمنع صحة الزواج منه إلا أنه يقدح في دينه وخلقه، ولا شك أن في اختيار الزوج صاحب الدين والخلق سعادة المرأة في الدنيا والآخرة، وفي التهاون في اختيار الزوج على أساس الدين والخلق عواقب لا تحمد، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 4203. ولمعرفة اليتيم راجعي الفتوى رقم: 42635.
والله أعلم.