الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للفتاة المسلمة أن تكون على علاقة عاطفية مع غير زوجها، فيجب عليك قطع العلاقة مع هذا الشاب فورا، ودعواك عدم استطاعة قطع هذه العلاقة من تسويل الشيطان حتى يبقيك فيما يسخط الرحمن. فانج بنفسك ولا تمكني هذا الشاب من الالتقاء معك أو الخلوة بك أو محادثتك، ولا يهمك أن يقبل الفراق أو لا يقبل. وراجعي الفتوى رقم: 30003.
والزواج هو خير ما يرشد إليه المتحابان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لم ير للمتحابين مثل النكاح" رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما. وإن كان هذا الشاب يحافظ على الفرائض ويجتنب الكبائر فننصحك بالموافقة على الزواج منه. ولا ينبغي النظر إلى الفروق الاجتماعية أو المادية ونحو ذلك. فننصحك وننصح أهلك بعدم رفض زواجك منه لمجرد الفرق في المستوى الاجتماعي بين عائلتك وعائلته. والإيمان كما أنه ينقص فإنه يزيد بالطاعات وعمل الصالحات.
وعلى كل حال فإذا كان زواجك منه مستحيلا كما تقولين فإن إبقاء هذه العلاقة بينكما إمعان في الخطيئة وضلال في الرأي وزيادة في تعذيب النفس، بالإضافة إلى تحريم ذلك شرعا، فعليك بتقوى الله عز وجل والإقلاع عما أنت فيه، واصدقي الله تعالى يعينك على طاعته.
وراجعي في علاج العشق الفتوى رقم: 9360 .
والله أعلم.