عنوان الفتوى: عليك بقطع العلاقة بهذا الشاب فورا ولا تلتقي به ولا تحادثيه

2010-06-06 00:00:00
أنا فتاة عمري 16 سنة، وأحب شابا من سنتين تقريبا، وهو يحبني كثيرا، ويريد أن يرتبط بي بعد أن أكمل دراستي الجامعية، ولكن هذا مستحيل؛ لأن مستوى عائلته أقل بكثير من مستوى عائلتي (وهو ليس ذا إيمان قوي ) حتى يقبله أهلي، ولا أستطيع أن أقول له بأن ننهي علاقتنا المحرمة لأننا أحببنا بعضنا وبشدة. أفتوني ماذا أفعل؟ وأنا أعرف أنني في معصية كبيرة، وحاولت أن أبين له أن هذا حرام، ولكنه لا يقبل أبدا، ويريد أن يبقى معي. فمن الاستحالة أن نكون لبعضنا ولا أستطيع أن أقنعه بشكل كامل. ماذا أفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فلا يجوز للفتاة المسلمة أن تكون على علاقة عاطفية مع غير زوجها، فيجب عليك قطع العلاقة مع هذا الشاب فورا، ودعواك عدم استطاعة قطع هذه العلاقة من تسويل الشيطان حتى يبقيك فيما يسخط الرحمن. فانج بنفسك ولا تمكني هذا الشاب من الالتقاء معك أو الخلوة بك أو محادثتك، ولا يهمك أن يقبل الفراق أو لا يقبل. وراجعي الفتوى رقم: 30003.

 والزواج هو خير ما يرشد إليه المتحابان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لم ير للمتحابين مثل النكاح" رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما. وإن كان هذا الشاب يحافظ على الفرائض ويجتنب الكبائر فننصحك بالموافقة على الزواج منه. ولا ينبغي النظر إلى الفروق الاجتماعية أو المادية ونحو ذلك. فننصحك وننصح أهلك بعدم رفض زواجك منه لمجرد الفرق في المستوى الاجتماعي بين عائلتك وعائلته. والإيمان كما أنه ينقص فإنه يزيد بالطاعات وعمل الصالحات.

  وعلى كل حال فإذا كان زواجك منه مستحيلا كما تقولين فإن إبقاء هذه العلاقة بينكما إمعان في الخطيئة وضلال في الرأي وزيادة في تعذيب النفس، بالإضافة إلى تحريم ذلك شرعا، فعليك بتقوى الله عز وجل والإقلاع عما أنت فيه، واصدقي الله تعالى يعينك على طاعته.

وراجعي في علاج العشق الفتوى رقم: 9360 .

  والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت