الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا أذنت لك جهة عملك في إنابة غيرك فلا حرج عليك أن تستأجر من يقوم مقامك وتدفع إليه نصف راتبك أو أقل أو أكثر، لأن مرد ذلك ما تتفقان عليه، ولا يلزمك حينئذ أن تعطيه راتبك كله، وأما إن كانت جهة عملك لا تأذن في ذلك وتطلب مباشرتك لعملك فلا يجوز لك إنابة غيرك في عملك. وللمزيد انظر الفتوى رقم: 132667.
والله أعلم.