الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز ذلك لكونه ربا محرما صريحا، فإما أن تقرض صاحبك قرضا حسنا ولا تؤخذ منه فائدة سواء أكانت ما يطرحه البنك من فوائد بسبب تعجيل السداد أوغيرها. أو تمسك عنه ولاتقرضه . وإذا كان تعجيله لسداد القرض يعينه على الاقتراض بالربا ثانية فلا يجوز لك أن تقرضه ولو قرضا حسنا لئلا تعينه على الإثم. قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ. {المائدة:2}.
وللفائدة انظر الفتوى رقم: 33605.
والله أعلم.