الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهون عليك أخي الكريم فما تشكوه لا يعدو الوسوسة التي لا تعالج إلا بالإعراض عنها والكف عن الاسترسال معها، وما ذكرته من ترك الاستعاذة خشية التحريف في لفظ الجلالة ما هو إلا تلبيس من إبليس، فإن هذا التحريف المزعوم لا يعدو الحد الذي وصفه السائل نفسه من كونه أوهاماً.
فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وأكثر من ذلك وألح فيه، ولا عليك من هذه الأوهام الساذجة فإن معني الألوهية الذي يقارن لفظ الجلالة رافع لكل لبس وإشكال، ولا يضر مع ذلك ما يعرض للسائل حال النطق به، وراجع في علاج الوسوسة الفتوى رقم: 3086، والفتوى رقم: 51601.
والله أعلم.