عنوان الفتوى: جهة عملك هي المخولة بالإذن لك من عدمه

2010-06-10 00:00:00
أعمل في مؤسسة حكومية، وقامت هذه المؤسسة بتكليف شركة بعمل صيانة للمبنى الخارجي، وقامت بتكليفي بالإشراف عليهم بعد الداوم الرسمي، وبما أنني موجود مع الشركة اتفقت معهم على أن أعمل معهم بيدي مقابل أجر دون علم مؤسستي وهذا خارج أوقات الداوم الرسمي، مع العلم بأنني أراعي الله في عملي كمشرف عليهم ولا أتهاون معهم في أي شيء لصالح العمل. فهل علي ذنب؟ ملحوظة: مؤسستي تعطيني أجرا بسيطا مقابل الإشراف بمعني أنها لا تزيد عن أجر ثلاث ساعات على أساس الراتب مع أنهم يعلمون أنني يمكن أن أجلس مع الشركة ثماني ساعات. أفيدوني أفادكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز لك أن تعمل مع الشركة المكلف بمراقبتها ما لم تأذن لك جهة عملك في ذلك لأن وقتك مملوك للجهة التي كلفتك بالمراقبة، وهي تعطيك عوضا عنه ولو كان قليلا،  كما أن عملك مع الشركة ينافي مسؤولية المراقبة الموكلة إليك، وما تفعله أنت مع الشركة يحتاج إلى مراقبة.

  وبناء عليه فلا يجوز لك أن تعمل مع تلك الشركة ما لم تأذن لك جهة عملك في ذلك.

 وللفائدة انظر الفتاوى: 16398، 16885، 33287.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت