عنوان الفتوى: اقطع علاقتك بأولئك الفتيات ولا تتمادى في الحديث معهن

2010-06-10 00:00:00
كان لى صديقات بنات فى الجامعة، والحمد لله منَّ الله عليَّ وتركتهن، وكن يكلمن والدتي يسألن عليَّ، وأسأل عليهن من خلال أمي، وأمي توفاها الله، فلما عرفن كن يتصلن بى يعزينني ويطمئنن عليَّ ولكنى كنت لا أرد، فكن يتصلن من أرقام غريبة غير أرقامهن، أو يتصلن بابنة خالتي وهي تعطيني الهاتف. فهل عليَّ شيء؟ وسؤال آخر: لو تكرمتم في الفترة التي غبت فيها عن الجامعه فاتني أشياء كثيرة فعرضن عليَّ أن يشرحنها لي مع العلم أني عندي امتحان الأحد القادم، فبما تنصحونني؟ علما بأن زملائي الأولاد لا يحضرون؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يقرّ الشرع علاقة صداقة بين شاب وفتاة أجنبية عنه، لما يجرّه ذلك من الفتن وينطوي عليه من المفاسد والشرور.

فالواجب عليك أن تقطع علاقتك بهؤلاء الفتيات، وإذا عاودن الاتصال بك من رقم لا تعرفه أو نحو ذلك فلا مؤاخذة عليك في الرد عليهن، لكن لا تتمادى في الكلام معهنّ، وعليك أن تبين لهن أنّ مثل هذه المحادثات غير جائزة، وأنّ عليهن ألا يكررن هذا الأمر. و أمّا ما عرضنه عليك من قيامهن بشرح الدروس التي فاتتك ، فلا تتردد في رفض ذلك، وابحث عن زميل يحسن ذلك أو وسيلة أخرى لتحصيل هذه الدروس، ولن تعدم وسيلة مشروعة بعيدة عن هذه الفتنة ، واحذر من استدراج الشيطان وضعف النفس واتباع الهوى ، واستعن بالله واعتصم به، واحرص على صحبة الشباب الصالحين الذين يعينونك على الطاعة ويذكرونك بالله.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت