الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان قد توفر لديك من المال ما تستطيعين به الحج مما هو فاضل عن كفايتك وكفاية من تلزمك نفقته، فعليك أن تبادري بالحج وألا تؤخريه، وليست دراسة ابنك بعذر يبيح لك تأخير الحج إذا كنت مستطيعة، وكذا ليس بناء بيت للسكنى بعذر يبيح لك تأخير الحج ما دمت تقدرين على السكنى بالأجرة، وانظري للفائدة حول ضابط الاستطاعة التي يجب بها الحج في الفتوى رقم: 105022.
فالذي ننصحك به إذا كان قد أمكنك الحج أن تبادري به عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض الحاجة. رواه أحمد وابن ماجه وحسنه الألباني.
والله أعلم.