عنوان الفتوى: تقدم لامرأة فأراد أهلها تأخير الخطبة فماذا يصنع

2010-06-23 00:00:00
لقد تقدمت لخطبة فتاة وأهلها قبلوا، لكن ماخطبتها بشكل رسمي أي أن والدي تكلم مع والدها، وبعد فترة والدها اتصل بوالدي وأخبره أنهم موافقون غير أنهم غير مستعدين لاستقبالنا لخطبتها بشكل رسمي ما يؤرقني أنني أتصل أحيانا بالفتاة وأتحدث معها، لكن حديثي لا يخرج عن نطاق شرعي، لكني لم أعمل أي خطوة شرعية. والله أنا محتار، هل أقطع الاتصال بها، علما أنها ملتزمة ما شاء الله، لكن إصرار أهلها على تأجيل الخطبة يقلقني هل أصبر أم ماذا ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب عليك قطع كل علاقة لك بهذه الفتاة، والكف عن محادثتها، كما بيناه في الفتوى رقم: 21582.

وراجع حكم هذا العلاقات وخطورتها على دين المرء وأخلاقه في الفتوى رقم: 121135، والفتوى رقم: 121866.

أما بخصوص إصرار أهلها على تأجيل الخطبة، فهذا يمكن علاجه بأن تقنعهم بتعجيل الخطبة، بل وبتعجيل العقد حتى تكون علاقتك بها شرعية؛ لأن مجرد الخطبة لا تجعل المرأة حلا للرجل بل هي أجنبية عنه حتى يتم عقد الزواج، فإن أصروا على رفضهم فأنت بالخيار بين أن تنتظر المدة التي يحددونها لذلك، أو تنصرف عنها وتبحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت