الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يخفى أنّ أخا الزوج ليس من المحارم فلا يجوز للزوجة أن تبدي زينتها أمام أخي زوجها أو نحوه من أقاربه، أو تخلو به، أو تخضع بالقول في الكلام معه، فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: « إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ ». فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ قَالَ « الْحَمْوُ الْمَوْتُ » متفق عليه.
الحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج.
فإذا روعيت هذه الأمور، وأمنت الفتنة فلا حرج في اجتماع العائلتين في مجلس واحد، أو اجتماعهم على الطعام وتبادل الكلام بجد واحتشام مع التزام النساء بالحجاب الشرعي، وإن كان الأولى أن يفصل بين الرجال والنساء غير المحارم فيما لا تدعو إليه الحاجة، فالسلامة لا يعدلها شيء، وراجع الفتوى رقم: 29990.
والله أعلم.